السبت، 22 مارس 2014

مقتل 3 فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي





   قتل ثلاثة فلسطينيين في مخيم جنين للاجئين صباح السبت في مواجهات مع جنود إسرائيليين كانوا يحاولون اعتقال ناشط كما قال مسؤولون فلسطينيون، وقالت مصادر طبية وأمنية أن اثنين من القتلى الفلسطينيين ناشطان فيما الثالث مدني، وان 14 فلسطينيا آخرين أصيبوا في المواجهات واثنان منهم في حالة خطرة.
ومن جانبها أدانت السلطة الفلسطينية اليوم السبت مقتل الناشطين في مخيم جنين بالضفة الغربية، التي أعلن فيها الحداد على الحادث، وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، "ندين التصعيد الإسرائيلي المستمر باستهداف المواطنين والاقتحامات المتواصلة للأقصى ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تدمير كل شيئ" وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، مطالباً الإدارة الأميركية ب"التحرك السريع لمنع انهيار كل شيء".
في غضون ذلك، أعلنت فصائل العمل الوطني في جنين، اليوم السبت، الحداد والإضراب التجاري الشامل لمدة يوم واحد، "حدادا واستنكارا على سقوط ثلاثة شهداء من مخيم جنين على أيدي قوات جيش الاحتلال ووحداته المستعربة".

آخر بدع أردوغان: «تويتر» حرام... قانوناً

أردوغان يحجب تويتر



يمتهن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، هذه الأيام فتح المعارك قبيل أسبوع من الانتخابات البلدية التي وصفت بأنها ستكون معركة حقيقية بين الأحزاب المتنافسة.
معركة أردوغان الجديدة طاولت موقع «تويتر» الذي أمر بإغلاقه منتصف ليل الخميس بعد ساعات من تهديده بذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة «بورصة»، مستنداً إلى قرار قضائي. لكن المدعي العام لمدينة إسطنبول أكد في بيان أمس أنه لم يصدر «أي قرار» حظر.
أردوغان قال في التجمع الانتخابي: «لدينا أمر صادر عن المحكمة، سنجتث «تويتر» من جذوره، ولا أهتم لما يقوله المجتمع الدولي»، مؤكداً أن الجميع سيشهد قوة الجمهورية التركية.
الكاتب في صحيفة «راديكال» إسماعيل سايماز، قال إن الصحيفة تمكنت من الوصول إلى قرار الاعتماد الصادر عن رئاسة الاتصالات السلكية واللاسلكية لحجب (تويتر). أحد هذه القرارات هو القرار الصادر في 2/3/2014 عن محكمة الجزاء الابتدائية 18في الأناضول. المحكمة أصدرت قراراً يقضي بإغلاق الحسابات المزورة بناءً على شكوى عصمت أوزان الذي فُتح حساب مزور باسمه، والقرار الثاني حسب المعلومات الواردة من رئيس جمعية النسور للمحامين محمد أوميت، طالب بإغلاق (تويتر)، وهو قرار صادر عن محكمة الصلح الخامسة في إسطنبول، ويقضي القرار بحظر تغريدة تقول: «لا صوت للص» بالإشارة إلى مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية «أزمير» بن علي يلدرم وقضايا الفساد التي وجهت إلى حزبه.
أردوغان يحجب تويترخطوة أردوغان أثارت موجة من الغضب في الشارع التركي الذي رفض القرار الحكومي. موقف الشارع تقاطع مع موقف الرئيس التركي عبد الله غول الذي رفض القرار، بل تخطاه بطرق غير قانونية عبر نشره لتغريدة على الموقع.
غول عبّر عن اعتراضه على خطوة إغلاق الموقع عبر أكثر من تغريدة. وقال في إحداها: «إغلاق منصات وسائل الإعلام الاجتماعية بشكل كامل أمر لا يمكن الموافقة عليه». وعبر تغريدة أخرى أمِلَ غول أن لا يستمر تطبيق هذا القرار طويلاً، حتى إنه اقترح بديلاً لقانون الحظر، وأيضاً عبر إحدى التغريدات قال: «في حال وجود انتهاك للحقوق الشخصية للأفراد، يمكن تجنب ذلك من طريق إلغاء الصحفات ذات الصلة بقرار من المحكمة».
من جهتهما، أعلن حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، ورئيس نقابة المحامين في تركيا متين فايز أوغلو أمس أنهما رفعا المسألة إلى القضاء لإلغاء الحظر. وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري ايكان ارديمير: «هذا انتهاك لا يصدق للحقوق الاساسية والحريات». وما إن أعلن خبر حجب موقع «تويتر»، حتى اشتعل موقع «الفيسبوك» بالتعلقيات المستاءة والغاضبة من هذا القرار الذي وصفه بعض الناشطين بأنه كبت للحريات، ودعوا إلى التظاهر في وجهه القانون والداعمين له، كذلك قاموا بمشاركة مواقع لفك الحجب يمكن من خلالها الدخول إلى «تويتر». قانون الحظر، وبقدر ما أثاره من استياء، أثار سخرية البعض، فكثرت الرسوم الكاريكاتورية والتعليقات الساخرة، حيث كتب بعض الناشطين: «ما هو إحساس أن تستيقظ في تركيا هذا الصباح على قانون كهذا؟»، وكتب آخر: «أصبحنا بحاجة إلى أن نصبح قراصنة انترنت لنتمكن من العيش بحرية في هذا البلد».

أمريكا تعرب عن قلقها حيال سلوك وزير الدفاع الإسرائيلى

وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعالون



أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، عن خيبة أمل الولايات المتحدة جراء عدم اعتذار وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه يعالون، على تصريحات خطيرة تسببت فى غضب واشنطن فى الآونة الأخيرة. 

ونسبت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فى نسختها الإلكترونية، إلى ين ساكى، المتحدثة باسم الوزارة قولها، "أعتقد أننا عبرنا بوضوح عن استيائنا من تلك التصريحات العدائية، ومن ثم فإن الاعتذار يفترض أن يكون خطوة طبيعية تالية". وأشارت المتحدثة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق حيال سلوك يعالون. 

وأضافت، "تصريحاته لا تعكس الطبيعة الحقيقة لعلاقتنا مع إسرائيل"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تطلب الاعتذار عما بدر منه من تصريحات. 

تجدر الإشارة إلى أن ساكى وكيرى تحدثا عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، أمس الأول الخميس، ووصفا تصريحات يعالون بأنها غير بناءة ومزعجة. 

وقال مصدر مقرب من يعالون، إن الوزير لم يكن يقصد إلحاق الضرر بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ولكنه ليس عنده استعداد فى نفس الوقت اتخاذ مواقف وسط بشأن قضايا الأمن وعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وكان يعالون قد قال فى محاضرة بجامعة تل أبيب، إن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على حليفها الرئيسى فى أخذ زمام المبادرة فى مواجهة إيران بشأن برنامجها النووى.

وقال إن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة لإحباط البرنامج النووى الإيرانى، متهما الإدارة الأمريكية ببث الضعف فى جميع أنحاء العالم، وحذر من أن ضعفها هذا يدعو للمزيد من الإرهاب ضد أهداف أمريكية. وأشار أيضا إلى الأزمة الأوكرانية كمثال على أن واشنطن "تظهر ضعفا".

لأفضل تصفح للمدونة